الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

134

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ابا غالب جليل القدر كثير الروايات ثقة روى عن التلعكبري وسمع منه سنة أربعين وثلاثمأة . وله مصنفات ذكرناها في الفهرست وأخبرنا عنه محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد اللّه وأحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر وابن غرور ومات سنة ثمان أو سبع وستين وثلاثمأة . وقال الشيخ في الرجال شيخ العصابة في زمنه ووجههم جليل القدر كثير الرواية ثقة ولد سنة خمس وثمانين ومأتين ومات سنة ثمان وستين وثلاثمأة روى عن التلعكبري . أقول : الظاهران المراد بالزرارى هو المنسوب إلى زرارة بن أعين . وفي : « د » أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن ( بالمهملتين المضمومتين والنونين ) الزراري يكنى ابا غالب ( لم جخ - ست جش ) جليل القدر كثير الرواية كان شيخ أصحابنا في عصره واستادهم وثقتهم صنف كتبا وكانوا يعرفون بالبكريين إلى أن خرج توقيع أبى محمد عليه السّلام يقول عن أبي طاهر الزراري ، فاما الزراري رعاه اللّه فعرفوا بالزراريين وبعض فضلاء أصحابنا اثبته في تصنيفه أبو غالب الرازي وان الامام عليه السّلام قال واما الرازي فهو غلط وانما هو الزراري نسبته إلى زرارة بن أعين . مات أحمد بن محمد سنة ثمان وستين وثلاثمأة انتهى . وفي : « تعق » سنشير في محمد بن سليمان إلى أنه جده نسب اليه وان أباه محمد بن محمد بن سليمان وقوله فيه ذكر أبو طاهر الزراري أبو طاهر هذا محمد بن سليمان جد أبى غالب وتوهم بعض كونه ابن ابنه محمد بن عبيد اللّه بن أحمد فلاحظ ولا يخفى فساده يظهر على من لاحظ ترجمة محمد بن سليمان وتأمل في الطبقة وترجمة محمد بن عبيد اللّه أيضا هذا . وفي : « المعراج » ان المفهوم من رسالة أبى غالب في ذكر آل أعين ان